الثلاثاء، 14 يونيو 2011

خيـــطٌ رفيـــع




يبدو أن هذا يوم التعجب !!!

فأنا أتعجب لهذا الصنف من البشر الذي يملك قدرة عجيبة علي ترك واقعه بكل ما يحمله من صعوبات


ليحيا فقط في عالم من الاحلام


فهو ينسج حول نفسه شرنقة من الوهم


و يظل قابعا بها حتي يخرج منها منسلخاً عن واقعه


مصدقاً لأوهامه


فكل ما يحياه محض حلم ...


الأسماء حلم


الأشخاص حلم


و الكلمات أيضاً حلم


و انا لا أعلم حقاً كيف أشعر حيال هذا الصنف


هل أشفق عليه؟؟


أم أسخر منه ؟؟؟










فيأيها السائر متعثراً في طريق أحلامه ... أحلام اليقظة !


أتعجب كثيراً منك كيف تقودك خطواتك أكثر كي تغرق في بحر وهمك الشخصي


و يطاوعك مداد قلمك أيضاً علي سطر هذا الوهم


غريب أنت غارق حتي النخاع


حسناً ذلك شأنك الخاص


إستمر في حلمك كيفما يحلو لك ....


لكن أن تحول بخيالك الواهم الحلم لواقعٍ تحياه كأنه الحقيقة


و تعيش فرضية حدوثه .....


هنا يتعين علي أن أخبرك أن أفق


فالواهمون أمثالك من يجاهرون بوهمهم


يتحولون مع الأسف إلي مآساة بشرية تسير علي الأرض


و لمثل هؤلاء أوجه حديثي .....
ففي الحياة دوماً خيوط رفيعة تفصل بين الأشياء :


فكما أن هناك خيطاً رفيعاً يفصل بين الشجاعة و التهور


وخيطٌ رفيعٌ يفصل بين النفاق و المجاملة


وخيطٌ رفيعٌ يفصل بين الثقة و الغرور


فهناك أيضاً خيطٌ رفيعٌ يفصل بين الحقيقة و الوهم


و يجب علينا نحن من نعقل الأمور ألا نتخطي هذا الخيط


ذلك أن من يتخطاه ..


هو مع الأسف من الخاسرين في النهاية
















هناك 15 تعليقًا:

Tamer Nabil Moussa يقول...

كل شىء ولة حدود وخط

اذا تعدى الانسان الحدود وهذا الخلط اكيد بيكون خاسرريم

تسلم ايدك

مع خالص تحياتى

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

بوست رائع جعلنى أفكر كثيراً :)
تحياتى

مصطفى سيف الدين يقول...

ومن الحلم ما قتل
التعلق بالاحلام حينما تكون مستحيلة يقتل في اغلب الاحيان
تحياتي

momken يقول...

سيدتى الرائعه جداً

هناك اساساً من يولدون ويعيشون ويقضون فى الوهم
ذلك انه بيئتهم الطبعيه
التى يهربون اليها طوعاً بداعى الطموح
هؤلاء الذين يرسمون صورتهم ببراعه فى عيون الاخرين
ويموتون الف مره عندما تتشوة تلك الصوره المزيفه
اتفق معك جدا انهم تحولوا لمأساه تمشى على قدمين
يراها الجميع ويحسونها الا هم
يقضون عمرهم فى خداع الاخرين حتى يصدقون هم انفسهم من فرط كذبهم

ــــــــــــــ

بس انتى مالك بالناس دى صحيح؟؟؟؟



تحياتى

Remas يقول...

Tamer Nabil Moussa

صحيح جدا يا استاذ تامر

فهولاء للاسف يتخطون الحد بين الوهم والحقيقة

تسلم يارب

ميرسي لوجودك

Remas يقول...

ENG./ELSAYED,PMP

الرائع هو وجود حضرتك يا باشمهندس

فعلا مثب اولئك الناس يجعلوننا نتعجب ونفكر

منورنى

Remas يقول...

مصطفى سيف

صح جدا يقتل في النهاية

وليتها احلام فقط بل هى اوهام يعيشون فيها وكأنها واقع

فالحلم ايانا يكون مشروعا

اما الوهم فهو مختلف تماما

نورتنى اخى مصطفى

Remas يقول...

momken

صديقي العزيز جدا

لا شرح لموقف هؤلاء وفهم لنفسياتهم اجمل واوضح مما قلت

صحيح جدا جدا من فرط كذبهم وكثرة ترديده تختلط الحقائق بالكذب في عقولهم ويصدقون انفسهم
اتعلم منك انا دائما ومن فهمك العميق لكل نوعيات البشر

شفاهم الله ووقى الناس شر اوهاهم

--------


مالي بالناس دول ؟؟

بريئة انا خالص خالص

انا بس بضحك وبستغرب من تصرفاتهم

قولهم هما مالهم بيا يا ممكن ههههههههههههه

منورنى جدااااااااا

Tarkieb يقول...

...احسنتي في كلامك....يا عزيزتي كلنا واهمون....وما عالم التدوين الا اكبر وهم ...الكل بيختفي خلف افتار جميل والوان صاغبة وكلمات رومانسية بينما الحقيقة رمادية وعادية ويمكن اقل من عادية ....في ناس دلوقتي ادمنت الوهم وماتقدرش تعيش من غيره...اعطني الوهم وغني.

ahmed_k يقول...

حقيقي قد تتحول الأحلام احيانا إلى كوابيس إذا خرجت من نطاق كونها حلما يبعث على الأمل والسعي لتحقيقه ، فالأحلام مستحيلة الحدوث أو بعيدة المنال يجب عدم إخراجها من نطاقها لتظل مجرد ( حلم )
بوست رائع تسلم إيدك

لــــ زهــــــراء ــــولا يقول...

و انا لا أعلم حقاً كيف أشعر حيال هذا الصنف


هل أشفق عليه؟؟


أم أسخر منه ؟؟؟

........................
الاتنين بس هو محتاج الاول اكتر

انا كدا

لولا

P A S H A يقول...

أحييكي على خيوطك الرقيقة الرائعة
خالص تحياتي وتقديري
‏:) ‏

موناليزا يقول...

لا تعيرى هذا الصنف اهتماماً فهو من سيتكلف بنفسه فى كل الأحوال

غير معرف يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
همس الاحباب يقول...

اممممممم
نعم بالرغم من انها خطوط فاصلة لكنها تنقل الشخص من النقيض الى النقيض
فلسفة اكثر من رائعة وتحليل نحتاجه كثيرا فى علاقاتنا البشرية المتشابكة فى الاونة الاخيرة
تحياتى