رسائل بلا بريد
24 نوفمبر, 2011
11 أكتوبر, 2011
03 يوليو, 2011
كل سنة وانتى طيووووبة يا منـونــا

منـــــــــونـــــــا
بنوتة عسوووووولة اوي
من أول ما شفتها ومن قبل ما اشوفها كمان
يعنى من اول كلامنا مع بعض وانا حسيت انها مش صديقة وبس
لا حسيت انها بنوتي بجد
وهي حست ان انا مامتها وصديقتها
وحسيت ان انا حضناها دايماً زي البنوتة اللى مامتها بتحضنها في الصورة بالظبط
بكرا ان شاء الله عيد ميلاد منونا حبيبة قلبي
وهي غايبة عننا وعن النت والمدونات والفيس بوك والتويتر وكل مكان
وغيابها مأثر فيا اووووووي
ورغم كل دا الا انى النهاردة وفي عيد ميلادها
فرحانة وحاسه انها في وسطنا
فرحانة وحاسه انها في وسطنا
وعندى تفاؤل انها ان شاء الله قريبا راجعة
وانا وكل ال
frindes
في انتظارك يا منونا
كل سنة وانتي طيوبة
وكل سنة وانتي بنوتي حبيبتي
وصديقتي المقربة
يارب السنة دي تحققي فيها كل اللى تتمنيه
ويارب ايامك الجاية كلها تبقى فرح وسعادة
بحبك كتيييييييييييير كتيييييييير
وربنا يخليكي ليا يا قلب مامي
عارفة انك بتحبي شهرزاد الخليج اوي
فجبت لك الكلمات دي من كلماتها
البعض نحبهم
فجبت لك الكلمات دي من كلماتها
البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة
حين تخلو منهم
ويؤلمنا الابتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة
حين تخلو منهم
27 يونيو, 2011
قــصــرٌ مــن وهـــــم
ملكةٌ هيَ .. عاشت طوال عمرها تنتظرُ مليكها
لِيُتَوِجها بتاجه حتى يصبح مُلْكها رسمياً موثقاً
رفضت عروضَ كل الملوك
ورفضت أن تلبس تاجَ أحدهم
إلا هو .. لم تستطعْ أن ترفض ..
بل لقد كان هو الوحيد الذي تمنت أن يُلْبسها تاجه ..
وحده بهرها بحكمته واسلوب حكمه
عندما اقترب منها واضعاً تاجه على رأسها
شعرت أنه قد ألْبَسَها قمراً أضاءها وأضاء ما حولها …
شعاعُ تاجِه الفضيّ انعكس على كل شئ ..
شعرت أنه أَلبسَ قلبها التاجَ قبل أن يُلْبسه رأسها .
كانت تتباهى أمامَ النساءِ بتاجه
وتَعلمُ أنَ جميعهن يتَمنينه ..
نعم .. يتمنين التاج وصاحبه ..
كانت تبتسم دائماً وتفخر بأنه اختارها هى دونهن ..
لتحمل شرفَ ارتداء تاجٍ لم تلبسه امرأةٌ من قبل
الصدفةُ وحدها قادتها إلى قصره ذلك اليوم ..
عندما مرت من أمامه
فوجدت حفلاً كبيراً
لم يدعوها إليه ..
دخلت إلى بهو القصرِ فلم تجد إلا نساء !!
كلُ المدعواتِ نساء !!
كلهن يرتدين نفس التاج ..
أهيَ قواعدُ المملكة ؟؟؟
أن تكون كلُ النساءِ ملكات ؟؟؟
أم أنه حفلٌ تنكريٌ يلبسنَ فيه تيجاناً
ثم يخلعنها عند المغادرة ؟؟؟
أألبسهن هوَ هذه التيجان ؟؟؟
نظرت حولها
لتجد كل الحاضراتِ مشغولاتٍ بالرقص ..
كل واحدةٍ منهنَ ترقص رقصةً فردية ..
لا تشعر بمن حولها من الاخريات ..
وكأنها لا تراهُنَّ .
تركت البهو وأخدت تتفقد كل غرف القصر ..
لفتت نظرها غرفةٌ مغلقةٌ في نهايةِ ممرٍ مظلمٍ طويل ..
شعاعٌ قوي كان يخرج من تحت باب الغرفةِ المغلق ..
مدت يدها وفتحت مزلاج الباب الضخم ..
فلمع ضوء مئات التيجان
المصفوفة بعناية فوق أرفف زجاجية ..
هالها ما رأت ..
كلها نفس التاج !!
كلها نفس اللمعان والسحر ..
أفاقت من تساؤلاتها
على صوت أنفاسه التى تعرفها جيداً ..
والتي طالما تمنت
أن تسمعها كل لحظةٍ من لحظاتها ..
كان يقف وراءها مباشرة مبتسماً
غير مبالٍ باكتشافها .
نظر إليها مباشرة بعيونه الثاقبة
وقال لها : نعم يا حبيبتي أنا صانع تيجان .
سألته : أَهو عملك ؟؟
فرد : إنها هوايتي ..
أصنعُ التيجان الجميلة وألبسها النساء..
فأستمتع برؤية مهارتي فوق رؤوسهن .
سألته : وهذا الذي على رأسي ؟؟
أمثل كل التيجان ؟؟
أَكنتُ أنا واحدةٌ منهن ؟؟
أَكان تاجي نتاج هوايةٍ فقط ؟؟
أجابها بأن : كل تيجاني متشابهة
كلها خاليةٌ من الإحساس
إلا تاجٌ واحد صنعته من سلاسل أحلامي .
وأودعت فيه كل حبي وعشقي ..
وألمي ودمعي ..
رصّعته بلآلئ قلبي المدفونةُ فيه منذُ زمن ..
وأَلْبستُه لإمرأةِ واحدة ..
حتى هي لا تعلم بأمر هذا التاج أهو حقيقي أم
مثل باقي التيجان .
ثم سألها فجأة : أتودينَ معرفةَ حقيقةِ تاجك ؟؟
هل تتوقينَ إلى سؤالي هل انتِ تلك المرأة ؟؟
سأخبرك الآن عن ماهية تاجك ..
فهل أنتِ مستعدة ؟؟
أومأت برأسها بأنها تريد ..
وعندما هم بفتح فمه وضعت أناملها على شفتيه
جَبُنَتْ عن معرفةِ الحقيقة ..
نظرت إليه بعنين حزنتين وقالت :
يكفيني أنك من ألبسني التاج ..
ويكفيني شعوري ولو مؤقتاً بأني ملكة عمرك ..
لا أقوَ على سماعِ حقيقةٍ
قد تمحو ما شعرت به من سعادةٍ يوماً .
ابتسم ابتسامة المغرور الواثق من نفسه وقال :
كنت أعلمُ أن احتمالية فقداني موتٌ بالنسبة اليكِ ..
واختيار الموت يحتاجُ قوةً خاصة.
اقتربت منه كثيراً وقالت بصوت هامس :
على صوابٍ انتَ دائماً يا حبيبي ..
دائماً أنتَ على صواب .
إلا مرة واحدة جانبك فيها الصواب ..
هي هذه المرة ..
فأنا للأسف أمتلك تلك القوة الخاصة ..
وقادرةٌ أنا جداً على اختيار موتي .
قالت جملتها الأخيرة
واضعةً يدها على رأسها لتخلع تاجها وتناوله إياه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



