الخميس، 20 أغسطس، 2009

رمضان كريم








كل سنة وانتم طيبين بمناسبة شهر رمضان الكريم








اعاده الله عليكم باليمن والبركات








شهر مبارك عليكم يا احلى ناس








وبجد مبسوطة انى معاكم السنة دي








وسط اخواتى واصدقائي اللى كأنى اعرفهم منذ زمن بعيد








وان شاء الله نتقابل على خير واشوفكم في افطار رمضان








اللى هاتكون تفاصيله موجودة باذن الله عند الاستاذ
خالد
همس الاحباب






وصوما مقبولا للجميع باذن الله


السبت، 8 أغسطس، 2009

رقاص وبيرقص

الاسبوع الماضي رحت انا وزوجي لقضاء يومي السبت والاحد في مارينا








ولان حماتى هى واخوات زوجى كانو في شاطئ النخيل قلنا لازم نروح لهم يوم الاحد






ورحنا فعلا وحسيت ان المكان تغير كثيرا عن زمان اصبح اكثر زحاما وأقل كثيرا في






المستوى






ولم يؤرقنى هذا كثيرا






وقلت مش مشكلة المكان يوم وهايعدى المهم لمة العيلة






ولانى مش عشاق البحر وخاصة ليلا قررنا السهر على شاطئ البحر






ولقيت ان كل رمال الشاطئ ليلا بتتحول الى ما يشبه الكافيهات






طبعا انا كنت ناسية اى حاجة ومش سامعة غير صوت الامواج العالى واللى حسيت انها


بترحب بيا انا وكل امثالى من محبي البحر







ودخلنا احد هذه الكافيهات لشرب العصير واللى كان العاملين فيه بيحضرو المكان وكأن




حفلا سوف يقام فيه






وفي تمام الساعة 12






اشتغل الدي جي ببعض الاغاني الهادئة وامتلأ المكان بالرواد اللى عرفت من علاقتهم






الوطيدة بالعاملين في المكان انهم بيسهرو يوميا في المكان






وبعد نص ساعة بالظبط






تغيرت الاغانى تماما






وقدم الدى جى شابا




و لم اسمع بالتحديد ما قاله عنه






ودخل الشاب الى المكان






كان شابا طويل القامة عريض المنكبين




بلبس كاب اسود يغطى تقريبا نصف ملامح وجهه






وبدأ برقص على انغام اغنية من اغانى القديرة بوسي سمير






ومش اى رقص




دا كان بيرقص بيرقص يعنى



بيرقص ولا احسن رقاصة




كان بيعمل الرعشة والقصعة على رأي سهبر البابلى في مسرحيتها






منظر مقزز بجد








ولانكم عارفين ان انا طيوبة وعسولة






قلبي الطيب حاول يلتمس العذر للشاب






وقلت مش يمكن يا حرام مش لاقي شغل ومضطر لكدا






يمكن عنده 15 اخ واخت وهو بيصرف عليهم




او مامته مريضة




دا حتى يا حرام مغطى وشه بالكاب من كسوفه






بس مع سخونة الاغنية خلع الشاب الكاب تماما ورماه






والظاهر انه كان خلاص دخل في المود






وبدأ يمثل كل كلمات الاغنية بشكل مبتذل ووقح






المشكلة بقا ان انا الوحيدة انا وجوزى من الموجودين في المكان اللى كنا مستاءين من اللى


بيحصل دا






وكنت كل ما ابص للموجودين الاقيهم كول خالص الستات الكبار والجدات فرحانين اوى






والامهات كل واحدة ماسكة بنتها بتحاول تقنعها انها تقوم ترقص






والبنات فعلا بيقومو




عاوزين يقلدو عمو الرقاصة


والرجالة كلهم عادى جدا وكأن دا شئ عادى


او يمكن انا وجوزى اللى متخلفين




بجد شئ يقرف




هو معقول احنا بقينا كدا ؟؟؟




هى دى رجالتنا ؟؟؟




هما دول شبابنا ؟؟؟






وازاى الناس متقبلة الشئ دا عادى كدا ؟؟؟






ايه اللى وصلنا لكدا ؟


ازاى الحاجات دى بتحصل كدا بدون اى رقابة عليها ؟؟




انا طبعا كنت بقول لنفسي الكلام دا وايدى في ايد جوزى




لانه كان بيشدنى علشان نقوم من المكان وهو زعلان جدا وبيقولى انا غلطان لانى قعدت هنا


اصلا






عرفت ساعتها ان صوت امواج البحر العالى اوى اللى كنت سامعاه مش كان ترحيب بيا


زى ما فهمت




دا كان اعتراض وحزن البحر على اللى بيحصل على رماله